الرئيس البرازيلي يعلن عن تدخل فيدرالي في ولاية رورايما
الرئيس البرازيلي ميشيل تامر
أعلن الرئيس البرازيلي ميشيل تامر عن عملية تدخل فيدرالي (أي تسليم مهمات حفظ الأمن في الولاية إلى الجيش) في ولاية رورايما بسبب التطورات الأمنية التي تؤثر على السلامة العامة والأمن في السجون وفي عموم الولاية. وقد صدر المرسوم الذي أقره الرئيس تامر في وقت متأخر من ليل أمس الجمعة ويسري مفعوله حتى يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري، موعد انتهاء ولاية الرئيس تامر.
 
سويلي كامبوس
وذكرت مصادر مطلعة أن مرسوم إقرار التدخل الفيدرالي جاء بناءً على طلب من مكتب النائب العام في الولاية، بسبب أعمال الشغب في السجون، وعدم تمكن إدارة السجون من التعامل مع الحالة الراهنة. ومما زاد الوضع تعقيداً الإضرابات التي بدأها عناصر الشرطة وعائلاتهم على خلفية عدم تلقيهم رواتبهم منذ عدة شهور.  

وتحدث الرئيس البرازيلي تامر إلى حاكم رورايما السيدة «سويلي كامبوس» وتوصّلا إلى أن التدخل الفيدرالي هو السبيل الوحيد للخروج من المشكلة. وفي تصريحٍ له، قال الرئيس البرازيلي "لقد تحدثت إلى السيدة الحاكم التي أوضحت أن الوضع الأمني في الولاية معقد جداً، ولذلك نعتقد أن هذا الحل هو الأفضل في الوقت الحالي".

وقد اجتمع تامر ليل أمس مع وزارء الأمن والتخطيط وحقوق الإنسان ورئيس مجلس النواب. ويجتمع اليوم بأعضاء مجلس الجمهورية ومجلس الدفاع الوطني، كي يتم إصدار مرسوم رئاسي، على غرار المرسوم الذي أصدره تامر في بداية العام الجاري وأقر فيه عملية تدخل فيدرالي في ولاية ريو دي جانيرو.