الشرطة البرازيلية تنجح في فك عشر نقاط تجمع للإضراب من أصل حوالي 600
إضراب سائقي الشاحنات في البرازيل يدخل اليوم السادس على التوالي
أعلنت شرطة الطرق العامة الفيدرالية البرازيلية، أنها نجحت حتى الساعة السابعة من مساء اليوم السبت، في فك إضراب عشر نقاط تجمع لإضراب سائقي الشاحنات على الطرق العامة في البرازيل، فيما بقيت حوالي 586 نقطة تجمع لا زالت مستمرة في الإضراب. وهذا الرقم يتناقض مع تصريحات وزير الأمن العام "راؤول جونغمان" الذي قال أنه بقي فقط 566 نقطة تجمع لم ينجح الجيش والقوات المسلحة في فك إضرابها حتى الآن. حيث أن الرئيس البرازيلي ميشيل تامر أصدر أمراً للجيش والقوات المسلحة بفك الإضراب بالقوة أمس الجمعة. 

وفيما ذكرت عدة مصادر أن نقاط الإضراب لا تشكل عائقاً أمام حركة مرور السيارات العادية على الطرقات العامة، إلا أنها تمنع الشاحنات من المرور، وتضع البلاد في حالة شلل تام نتيجة النقص الحاد المتزايد في الوقود والمواد التموينية.

على صعيد آخر، فإن حوالي 13 مطاراً في عموم البرازيل قد توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود. حيث أن كل من مطارات: "كاراجاس" (ولاية بارا شمال البلاد) و "ساو جوزيه دوس كامبوس" (ولاية ساو باولو) و "أوبرلانديا" (ولاية ميناس جرايس) و "إليوس" (ولاية باهيا) و "بالماس" (ولاية توكانتيس) و"غويانا" (ولاية غويانا) و "كامبينا غراندي" (ولاية بارايبا) و "جوزايرو دو نورتي" (ولاية سيارا) و مطاري "ريسيفي" و "بيترولينا" (ولاية بيرنام بوكو) ومطار "ماسيو" (ألاغاوس) و "جوينفيللي" (ولاية سانتا كاتارينا) وكذلك مطار "أراكاجو" (ولاية سيرغيبي) إضافة إلى مطار "فيتوريا" (ولاية اسبيريتو سانتو) جميعها قد توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود.

فيما لا يزال مطارا "جواروليوس" و "كونغونياس" في ولاية ساو باولو يعملان حتى اللحظة، نتيجة مرافقة قوات الجيش لشاحنات التزويد بالوقود، طيلة الطريق حتى وصولها إلى المطار خشية انضمامها للإضراب. وتحاول قوات الجيش أيضاً تأمين شاحنات ومرافقتها إلى أماكن أخرى للتزويد بالوقو.

فيما أعلنت محطات الوقود في حوالي عشر ولايات برازيلية من بينها ساو باولو وريو دي جانيرو وميناس جرايس (الولايات الأكثر أهمية في البلاد) وكذلك في العاصمة برازيليا أن جميع مخزوناتها من الوقود قد نفدت أو شارفت على النفاد.